علي بن تاج الدين السنجاري
148
منائح الكرم
فلما بلغ ذلك الشريف [ بركات ] « 1 » بعث إليه رسولا إلى عين القصب « 2 » ( بمكاتيب يؤمنه « 3 » ) ، ويأمره بالحج على أسر الأحوال ، ويعرفه : " أني من خدمة السلطان ، ولا يحصل مني شيء في أمر الحاج " . فلما بلغ هذا الخبر حضرة السلطان رضي « 4 » عنه وجهز إليه عياله ، وجميع ما كان له بمصر ) « 5 » . [ وفي ] « 6 » غيبته قتلت الأروام « 7 » المقيمون « 8 » بمكة أخاه الشريف
--> ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ . ( 2 ) عين القصب : هي عينونا واد يسيل من جبل زهد يصب بالبحر الأحمر ، وعند مصبه منهل فيه مياه ونخل كان محطة للحجاج على مرحلتين من مغارة شعيب في بر مدين ( البدع اليوم ) وهي عيون سارحة ضعيفة المنبع ينبت عليها القصب ، لهذا سمى الحجاج هذه المنطقة بعيون القصب نسبة لأبرز شيء فيها وجهلهم باسمها الحقيقي ، كما كان الحجاج يقيمون يومهم بكامله فيها للاغتسال وغسل القماش . انظر : الجزيري - درر الفرائد 450 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 6 / 209 . ( 3 ) في ( أ ) ، ( ب ) " يأمنه " وهو خطأ والاثبات من ( ج ) . وما بين قوسين في ( د ) " بمكاتيبها منه " وهو خطأ . ( 4 ) أضاف ناسخ ( د ) " اللّه " وهو خطأ . ( 5 ) انظر هذا الخبر في : الجزيري - درر الفرائد 354 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 48 ، وأما في العز بن فهد - غاية المرام 3 / 166 - 168 وبلوغ القرى ورقة 142 فوردت هذه الأحداث بشكل مغاير لما نقله السنجاري عن السمرقندي . ( 6 ) ما بين حاصرتين سقط من ( أ ) ، والاثبات من بقية النسخ . ( 7 ) في ( ج ) " الأتراك " . ( 8 ) في ( د ) " المقيمين " .